لا تعد إلى الماضي- دروس في الحياة والأمل
المؤلف: أحمد الشمراني08.29.2025

لا تسترجع الذكريات الجميلة في الأماكن التي شهدت سعادتك الغامرة يومًا ما...
فإن الحنين قد ينصب لك شركًا خفيًا...
فكل شيء حولك قد تبدّل وتغيّر، ولن يعود كما كان في سابق عهده، وحتى أنت نفسك لن تكون كما كنت.
إياك أن تعاود البحث عن تلك الوجوه المألوفة، أو تلك الأماكن التي احتضنت لحظاتك السعيدة.
فالزمن غدّار، وقد تآمر وتكاتف على تدمير كل ما أسعدك في الماضي.
لا تعد أدراجك إلى الوراء...
احتفظ بتلك الحقبة الزمنية في أعماق ذاكرتك كما هي، نقيّةً، متكاملةً، بكل تفاصيلها الجميلة.
لكن حذارِ أن تعود إليها.
فالحياة ماضيةٌ لا تتوقف، وهناك مسالك ودروب جديدة تنتظر خطواتك الواثقة،
وأماكن أخرى لم تسحر ناظريك بعد،
وأشخاص آخرون لم يقدر لك القدر لقاءهم بعد».
-تلك كانت كلمات روبرتو دي نيرو، وهو مصيب كل الإصابة فيما تفوه به...
ولكن يا تُرى كم من المكائد نُصِبت لنا في الخفاء ولم نكتشف من يقف وراءها إلا بعد أن بلغ الألم ذروته...!
لقد علمتني التجارب الحياتية أن أستمع باهتمام وأن أحسن النية في الآخرين، ولكن لم تخبرني هذه الحياة أن هناك قلوبًا مريضة تحمل في طياتها الخبث واللؤم.
قال عنهم و فيهم الشاعر ابن جدلان:
ودنا بالطيب بس الدهر جحاد طيب
كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها
كل ما شبيت نار المحبة مع حبيب
قام يسحب في مشاهيبها ويرشها
أنا مثلكم بشر من لحم ودم، أحب الحياة بكل ما فيها وأعشق فريقي الأهلي وأتلذذ بسماع صوت الفنان محمد عبده...!!
أنا مثلكم تمامًا، لدي نقاط ضعف وقوة، ولكن ما يميزني عن معظمكم هو محبتي للجميع دون استثناء، حتى أولئك الذين أختلف معهم في وجهات النظر، لا يمكنني محاسبتهم أو لومهم على آراء هم مقتنعون بها تمام الاقتناع.....!
مثال صارخ: زملاء كانوا على رأس العمل لم ينصفهم أحد بكلمة، وحينما تركوا مناصبهم وأماكنهم تحولوا فجأة إلى أبطال #لا يحتاجون منكم بعد فوات الأوان سيوفًا ولا حتى ورود.....!!
ما أكثر ما فيك يا(......) من مواقف تبعث على الضحك المرير، ولكنه ضحك يشبه البكاء حد الوجع..!!
حقيقة دامغة: شخص يقوم بتسريب خبر ما، والآخر يسب ويشتم ويواصل (الحاوي) دوره المعهود #صغار يحاولون التقليل من شأن العظماء....!!
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، من هو بطل هذه المسرحية الهزلية....؟
ومضة:
بلّغ طويلين السنام السلاما
وبلغ قصيرين المدارك بثنتين
ما نكبر إلا في عيون النشاما
ولا نصغر إلا في عيون المساكين
فإن الحنين قد ينصب لك شركًا خفيًا...
فكل شيء حولك قد تبدّل وتغيّر، ولن يعود كما كان في سابق عهده، وحتى أنت نفسك لن تكون كما كنت.
إياك أن تعاود البحث عن تلك الوجوه المألوفة، أو تلك الأماكن التي احتضنت لحظاتك السعيدة.
فالزمن غدّار، وقد تآمر وتكاتف على تدمير كل ما أسعدك في الماضي.
لا تعد أدراجك إلى الوراء...
احتفظ بتلك الحقبة الزمنية في أعماق ذاكرتك كما هي، نقيّةً، متكاملةً، بكل تفاصيلها الجميلة.
لكن حذارِ أن تعود إليها.
فالحياة ماضيةٌ لا تتوقف، وهناك مسالك ودروب جديدة تنتظر خطواتك الواثقة،
وأماكن أخرى لم تسحر ناظريك بعد،
وأشخاص آخرون لم يقدر لك القدر لقاءهم بعد».
-تلك كانت كلمات روبرتو دي نيرو، وهو مصيب كل الإصابة فيما تفوه به...
ولكن يا تُرى كم من المكائد نُصِبت لنا في الخفاء ولم نكتشف من يقف وراءها إلا بعد أن بلغ الألم ذروته...!
لقد علمتني التجارب الحياتية أن أستمع باهتمام وأن أحسن النية في الآخرين، ولكن لم تخبرني هذه الحياة أن هناك قلوبًا مريضة تحمل في طياتها الخبث واللؤم.
قال عنهم و فيهم الشاعر ابن جدلان:
ودنا بالطيب بس الدهر جحاد طيب
كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها
كل ما شبيت نار المحبة مع حبيب
قام يسحب في مشاهيبها ويرشها
أنا مثلكم بشر من لحم ودم، أحب الحياة بكل ما فيها وأعشق فريقي الأهلي وأتلذذ بسماع صوت الفنان محمد عبده...!!
أنا مثلكم تمامًا، لدي نقاط ضعف وقوة، ولكن ما يميزني عن معظمكم هو محبتي للجميع دون استثناء، حتى أولئك الذين أختلف معهم في وجهات النظر، لا يمكنني محاسبتهم أو لومهم على آراء هم مقتنعون بها تمام الاقتناع.....!
مثال صارخ: زملاء كانوا على رأس العمل لم ينصفهم أحد بكلمة، وحينما تركوا مناصبهم وأماكنهم تحولوا فجأة إلى أبطال #لا يحتاجون منكم بعد فوات الأوان سيوفًا ولا حتى ورود.....!!
ما أكثر ما فيك يا(......) من مواقف تبعث على الضحك المرير، ولكنه ضحك يشبه البكاء حد الوجع..!!
حقيقة دامغة: شخص يقوم بتسريب خبر ما، والآخر يسب ويشتم ويواصل (الحاوي) دوره المعهود #صغار يحاولون التقليل من شأن العظماء....!!
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، من هو بطل هذه المسرحية الهزلية....؟
ومضة:
بلّغ طويلين السنام السلاما
وبلغ قصيرين المدارك بثنتين
ما نكبر إلا في عيون النشاما
ولا نصغر إلا في عيون المساكين